مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
149
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
بعدك ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبّر ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : لساني عربيّ ، قال جبرائيل عليه السلام : سمِّه الحسن ، قالت أسماء : فسمّاه الحسن ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ النّبيّ صلى الله عليه وآله عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً وطلى رأسه بالخلوق ، ثمّ قال : يا أسماء ! الدّم فعل الجاهليّة ، قالت أسماء : فلمّا كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام وجاء النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : يا أسماء ! هلمّي ابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعه في حجره ، فبكى ، فقالت أسماء : بأبي أنتَ وامِّي ، ممّ بكائك ؟ قال : على ابني هذا ، قلت : إنّه ولد السّاعة يا رسول اللَّه ، فقال : تقتلهُ الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي ، ثمّ قال : يا أسماء ! لا تخبري فاطمة بهذا ، فإنّها قريبة عهد بولادته ، ثمّ قال لعليّ : أيّ شيء سمّيت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه ؛ وقد كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً ؛ فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : ولا أسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ ، ثمّ هبط جبرائيل عليه السلام ، فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرئك السّلام ؛ ويقول لك : عليّ منك كهارون من موسى ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : لساني عربيّ ، قال جبرائيل عليه السلام : سمِّه الحسين ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر ، ورقى وطلى رأسه بالخلوق ، فقال : يا أسماء ! الدّم فعل الجاهليّة . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة ومعها ثياب مصبوغة بالدّم ، فتعلّق بقائمة من قوائم العرش ، فتقول : يا عدل احكم بيني وبين قاتل ولدي ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فيحكم اللَّه تعالى لابنتي وربّ الكعبة ! وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يغضب بغضب فاطمة ويرضى لرضاها . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لمّا أسرى بي إلى السّماء أخذ جبرائيلبيدي وأقعدني على درنوك « 1 » من درانيك الجنّة ، ثمّ ناولني سفرجلة ، فأنا أقبلها إذا انقلقت ،
--> ( 1 ) - الدّرنوك بالضّم : ضرب من الثّياب أو البسط .